من القائمة إلى النظام: الفصل الثاني للسياسة الصناعية الصينية
قبل عشر سنوات، حُوّلت التحذيرات المحيطة بـ"صنع في الصين 2025" ترجمةً حرفية، ونُشرت علنًا، وأُرسلت إلى القيادة العليا، لكنها لم تُقابل باستجابة كافية. اليوم، تتحول السياسة الصناعية الصينية من التدخلات القائمة على القوائم والموجهة إلى قطاعات محددة إلى تخطيط منهجي يغطي المدخلات في المنبع، والمعدات الصناعية، وخدمات المصب، والتقنيات المتطورة. والأهم من ذلك أن هذا التوسع يجري في ظل بيئة تقييدية تتسم بتباطؤ النمو، وضعف الطلب المحلي، وضغوط على المالية العامة، وتتمثل طريقة التعامل معها في إعادة مركزة المالية والائتمان وأسواق رأس المال. أما نتيجته الخارجية فهي الاتساع السريع لفائض التجارة في الصناعات التحويلية، والضغط التنافسي العالمي المعروف على نطاق واسع بـ"الصدمة الصينية 2.0". ولا يحاول هذا المقال الإجابة عن سؤال "ما الذي حدث؟"، بل عن سبب حدوثه في هذه اللحظة، وكيف تغيرت آلياته، وما الذي يعنيه للعالم.
تواجه المدن العالمية ضغطًا مزدوجًا من الزيادة السكانية والتغير المناخي، ولم تعد "المدن الذكية" التي تعتمد فقط على التقنية كافية لمواجهة المستقبل. دراسة عابرة للحدود تعيد بناء مصادر مرونة المدن عبر أربع ركائز طولية.
منذ أن أطلقت جمعية الأمم المتحدة للبيئة مفاوضات المعاهدة العالمية بشأن البلاستيك في عام 2022، وبعد عدة جولات من المشاورات، لم يتوصل الأطراف بعد إلى توافق في الآراء. من بوسان إلى جنيف، تعكس عملية التفاوض المأزق العميق للحوكمة البيئية العالمية. يستعرض هذا المقال مسار المفاوضات، ويحلل التنافس متعدد الأطراف، ويتطلع إلى الآفاق المستقبلية.
تتعاون مؤسسات ولايتي ميسوري وكانساس معًا لربط جانبي مدينة كانساس سيتي عبر برنامج إرشادي بنمط MIT، ويتولى جويل باريت منصب مدير مشروع GMS، ويدخل دعم ريادة الأعمال العابر للولايات مرحلة جديدة.
مفاوضات معاهدة التلوث البلاستيكي العالمية لم تتوصل إلى توافق بعد خمس سنوات، وتشكل قيود الإنتاج ومسائل التمويل الخلافات الرئيسية. تحلل هذه المقالة من منظور الحوكمة العالمية معضلة المفاوضات واتجاهاتها المستقبلية.
ندوة عابرة للحدود تُفتتح بمراسم مباركة القهوة، تختبر نموذجًا جديدًا لحوكمة الحدود الأفريقية — حيث لم تعد الجامعات مجرد منتجٍ للمعرفة، بل أصبحت محورًا للعمل يربط بين المجال الإنساني والتنمية والسلام.